• 88
    0

    الزهد مرتبة قلبية؛ إذ هو إخراج حب الدنيا من القلب، بحيث لا يلتفت الزاهد إليها بقلبه، ولا ينشغل بها عن الغاية التي خلقه الله من أجلها..
  • 175
    0

    يخرج الإمام رحمه الله مفهوم الزهد من سياق الخلاص الفردي إلى الخلاص الجماعي. ومن دائرة الانزواء عن الدنيا والانقطاع للذكر وتزكية النفس، إلى الذكر الجهادي والزهد الجماعي الذي يثمر بذلا وعطاء وانشغالا بدعوة الله وإصلاح حال الأمة. وهذا ما اختاره الإمام لنفسه ولجند الله من بعده..