تقديم عام
يعرف العالم حركة دائبة، زادت من سرعة وتيرتها وسائل الاتصال الحديثة، وتحكم نظام العولمة؛ فأصبح قرية صغيرة تنتقل فيها الأخبار في أقل من لمح البصر، وتؤثر مجريات الأحداث في أقصى المشرق على السياسة وصناعة القرار في أقصى المغرب. و صار المواطن العادي يخاف على نفسه فوات نشرة أخبار قد تحمل جديدا... وأصبح ما تحمله وسائل الإعلام من أخبار حول التضارب الصارخ بين شمال غني وجنوب فقير، و بين دعايات السلام ومشاهد الحرب حدثا عاديا لا يهز حتى الضمائر الحية.
فهل تكتفي المؤمنة بالتفرج مع المتفرجين على مجريات العالم وأحداثه، وتنصرف إلى همومها اليومية وخصوصياتها الأنثوية؟ أم أن كل ما يجري يدخل في صميم اهتماماتها وتطلعاتها؟

ما أحوج الأمة اليوم للمرأة المسلمة الحاضرة في كل أحداث العالم، ومن باب أولى في قضايا بلدها. امرأة حاضرة بعينها النسائية في قراءتها، وتحليلها، ومساهمتها فيما يجري حولها، حافظة للغيب، مؤدية لأمانة النصح للأمة، متأسية بمن سبق من سيدات هذه الأمة.

في هذه النافذة:

• نعرض على زوارنا الكرام وجهة نظرنا في قضية من القضايا المستجدة في الساحة الوطنية و الدولية من خلال زاوية - حدث بارز- .
• ونقترح على الزائر الكريم وقفات مع آراء المؤمنات وتعليقاتهن و تحليلهن لأبرز القضايا التي تشغل العالم اليوم من خلال زاوية – قضايا معاصرة بعيون نسائية-.
ندعوه لفضاء حواري، نطمح أن يكون منبرا لحوار مجتمعي حول قضايا ملحة، نعلق فيها على مختلف وجهات النظر، و نجيب على تعليقات الآخرين، في إطار تبادل الرأي وتوسيع الأفق والسعي لتقريب وجهات النظر بين أبناء وبنات بلدنا الحبيب، و ذلك من خلال زاوية – رأي و تعليق - .
•• و تكون لنا وقفة مع هموم المسلمين خارج ديار الإسلام و التحديات التي يواجهونها وذلك من خلال زاوية – قضايا المسلمين في الغرب-
نأمل ان تجد هذه النافذة صدى عند كل غيور و غيورة على هذا البلد الحبيب و الأمة الإسلامية جمعاء ، فيهب لإغناء موادها و إثراء مواضيعها . وفي كل هذا نسأل الله تعالى التوفيق و السداد.