ومضة
  • وتعلم المومنة من حيث هي مومنة أن اهتمامها بالبيئتين السياسية والصناعية إنما هو اهتمام بشؤون أمتها، وقوة أمتها، وقدرتها هي آخرَ الأمر على حمل رسالة الإسلام وبشرى السعادتين، الدنيوية والأخروية. وذلك مما يقربها إلى الله مع المجاهدات، إن رضي بعضهن بهمهن الشخصي وعاق أخريات عن حمل الرسالة أميتهُن وفقرهن وبؤسهن. من كتاب تنوير المؤمنات للإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله.

  • مُهمتنا عظيمة لا تنحصر في مُستوى مشاكلنَا الحالية المحلية، مهمتُنا أن نقود الإنسانية إلى سعادتها الدنيوية والأخروية بصفتنا حملَةَ رسالةِ القرآن، ومستودَعَ نور الهداية النبوية الخاتمة. من كتاب إمامة الأمة للإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله.

  • قال الله تعالى: "لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ" سورة الحج الآية 35

  • "المستقبل لتغيير عميق شامل، تغيير من داخل الإنسان، من تربية الإنسان، من تعليم الإنسان. التغيير أجيال، التغيير أمهات صالحات، التغيير مدرسة صالحة، التغيير مَنَعةٌ ضد الامتداد السرطاني للثقافة الدوابية، التغيير إعادة بناء الأمة على أصولها، التغيير تعبئة أمة، قومة أمة" من كتاب سنة الله للإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله.

  • عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر. رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

  • روى ابن ماجه رحمه الله: «إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم».

  • روى البيهقي رحمه الله مرفوعا: "ينادي مناد من السماء كل ليلة -يعني من شهر رمضان- إلى انفجار الفجر: يا باغي الخير تمم وأبشر، ويا باغي الشر أقصر وأبصر، هل من مستغفر فيغفر له؟ هل من تائب يتاب عليه؟ هل من داع يستجاب له؟ هل من سائل يعطى سؤله؟"

  • "وكان المسلمون يقولون عند حضور شهر رمضان: اللهم قد أظلنا شهر رمضان وحضر ، فسلِّمْه لنا وسلِّمنا له وارزقنا صيامه وقيامه، وارزقنا فيه الجد والاجتهاد والقوة والنشاط وأعذنا فيه من الفتن، وكانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم، كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً" عبد الله الجارالله رحمه الله من كتاب الثمار اليانعة ص202.