قضايا وأحداث

واستيقظ بواسل الريف

بقلم: رجاء الرحيوي
../imagesDB/6582_large.jpg

يحسبون الأسد الممدد على الأرض خنوعا، وانحناء اللبدة منه استسلاما وركوعا وصمته إن طال قهرا يحسبونه ذلة ورجوعا... لا بل هو التأمل في مهزلة التاريخ في من ظنوا أنفسهم في مرآة الجبن قد حازوا الجموعا ...

إنه زئير الأسود حين استقواء المخزن بالأصوات، وإن صوت الأسود ما هي إلا إشارات فإن قفزت إلى معاني العبارات، ألجمت الخفافيش وأقزام الظل ومن تفيهقوا بالهرطقات.

وعن أي أسد نتحدث؟؟؟

هم أبناء الريف الأشاوس، ومفخرة النضال في كل المواطن والمجالس، واستحقوا بذلك أن يكونوا مدارس.

حاول النظام المخزني أن يجعل منهم عبرة، فطحنوا محسن فكري وهم في ظلم له ونعرة، واستيقظ البواسل بعد تأمل وطول نظرة، أين أنتم ياشعب المغرب ؟؟؟ أتتنعمون"بالحكرة" ؟؟؟ وسلطة المخزن والقهرة ؟؟؟

لا وكلا لا نرضى بالدنية فجدنا الخطابي، أسد الريف وللظلم والظلمة لا يحابي، بشرع الله نصر المستضعفين وكان لهم ملبي، فأين نحن منه يا صحابي ؟؟؟

هكذا خاطب البواسل الشعب ليحيوا فيهم الهمة، وردوا على وعيد وتوعد المخزن بمسيرة تقول أنا الشعب لا أقبل المدمة، وصوتي صوت الكرامة أسمعه بين الأفراد وفي كل لمة فانتظر الساعة ساعتك يامخزن الهون فجمعكم من قلة، وجمعنا جمع العزة بالله نستعين وبه النصرة.

وسرت نفحة البطولة من الريف، إلى أخوة الوطن المنيف، فاحتج أهل الشمال والوسط والجنوب بصوت الاستنكار المخيف، فتضعضع المخزن بنظامه الفاسد فما عرف أين هو من ربيع أم خريف ؟؟؟ بل هو الشتاء يطهرنا من استعباد طال زمنه ويأتي بزمن نظيف وينبت جيلا لايؤمن بالطاغوت وسياسة الأجلاف والتخاريف، جيل البطولة القادم من الريف.

تاريخ النشر : الجمعة 19 ماي/أيار 2017