شهادات

قلن في ذكراك أماه

../imagesDB/4614_large.jpg

تحل علينا الذكرى الثانية لرحيل السيدة المربية الفاضلة لالة" خديجة المالكي الشافعي" وبهذه المناسبة ولما تحمله قيادات نساء العدل والإحسان من معاني الحب والوفاء والتقدير لشخصها الكريم غردن بتديوينات على صفحاتهن الفايسبوكية يعبرن فيها عن مكانتها في قلوبهن. حيث قالت الأستاذة "حبيبة الحمداوي" أمينة الهيأة العامة للعمل النسائي:

"شهادة في أم الوفاء أمنا خديجة المالكي الشافعي، رفع الله قدرها عاليا عنده،

إنك امرأة استثنائية في زمان الاستثناءات

قال فيك الشاعر الصدوق:

أخديجة ذكرتنا بخديجة
والأم في الذكرى تجل وتكبر
ركنا ركينا كنت في بنياننا
كنت الثبات إذا الرجال تأخروا

تذكرتك في ذكراك وأنت القدوة التي عبدت طريق التغيير وصناعة المستقبل، ثبات على الحق ونصرة للمستضعف وخدمة للدعوة، بذلا، وعطاء وفداء وصبرا ومصابرة

تذكرتك في ذكراك وبصمتك مشهودة في دعوة العدل والإحسان، فكنت السند لإمام مجدد عاش لله وبالله ومع الله، فكنت شريكته في بناء الجماعة وحامية لظهره، بل كنت المرأة التي وراءها عظيم من عظماء التاريخ. زرعت معه البذرة الطيبة حتى صارت زرعا استوى على سوقه يعجب الزراع، والحمد لله رب العالمين

هكذا عظمت بتواضعك الذي قل نظيره وبهدوئك الذي لم يثر جعجعة يوما، وبسعة الأفق وبعد النظر الذي حاربت به القعود والجمود إلى رحابة التغيير

طوبى لك فأنت سيدة البيت وسيدة الدعوة

فحتى دفنك كان مشهودا لأنك امرأة استثنائية في عالم الاستثنائيات

فارحمها اللهم رحمة واسعة دائمة"

وقالت الأستاذة" نادية بلغازي" : "هي أمي بعد أمي... رحمها الله رحمة واسعة، كانت نموذجا للكمال؛

رفق في محبة في حلم وعلم وذكر ورعاية وخدمة وخلق رفيع ...

عز نظيرك أماه في زمن عز فيه الكمال

وأنت نموذج أماه لمن تهفو نفسها للكمال"

وقالت الأستاذة" حفيظة فرشاشي" : "تحل علينا اليوم الذكرى الثانية لوفاة السيدة لالة خديجة المالكي زوج الإمام عبد السلام ياسين رحمهما الله تعالى برحمته الواسعة، سيدة فاضلة حيية نقية قليلة الكلام مدمنة الابتسام ولسان لا يفتر عن ذكر الله وروح مؤمنة تهيمن على المكان وإن كانت صاحبتها من تواضعها تتوارى في احتشام، وأنت تجالسها تشعر فعلا أن الدعوة إلى الله ليست في حاجة إلى كثرة الكلام. أعلى الله مقامك في الأولين والآخرين وتقبلك عنده من الصالحين

تاريخ النشر : الإثنين 27 مارس/آذار 2017