مع الأسرة   أبناؤنا

زجل: آهْ يالْمِّيمَه!

بقلم: عبد القادر الدحيمني
../imagesDB/6465_large.png

آه يالْمِّيمَة!

قلبي ماتْ سْنينْ

تّْبْنى بقْساوْةْ الْحديدْ والسِّيما

كيف قدرتْ نْسْهَا على من هزّتْ اوْجاعي

وعالجْتْ الاوقاتْ بالصْبر والمْحَبَّة العْظيمَه

آه يالْمِّيمَة!

راني نحوّمْ، تايهْ في جْنابْ الخِيمَه

نتفكَّرْ يدْ المْحَنَّة، والتّْمْسادْ واللْقِيمه

نتفكّرْ دِيكْ الشُّوفة الْعزيزة والتّْبسْيمَه

آه يالْمِّيمَة!

شوقي هاجْ والْمَا مفْقُودْ

من غيركْ طْرِيقُو مسْدُودْ

مالقيتْ لْجامْ

ما نفعتْ شْكيمه

آه يالْمِّيمَة!

بغيتْ نظرة بنوركْ تشفيني

بغيتْ نفوزْ برضاكْ

ونغرق في بْهاكْ دِيمَا

بغيتْ حْجابْ من العْذابْ بلمسة وكليمه

آه يالْمِّيمَة!

دوّزْتْ مْعاكْ لامْبة والشّمْعه

دوّزْتْ اللْيالي الطْوالْ وحْديثْ الدْمْعه

مرّة بالجُّوعْ مرّة بالشّبْعَه

مرّة الْسْحورْ والهَلاَّلْ والصّمعة

آه يالْمِّيمَة!

دوّزتْ معاكْ البردْ والقصديرْ

صوتْ الشْتا خيطْ من السْما

والحْكاية والسْهيرْ

الحْطبْ من الغابْة

والسْقا من العَيْنَ البعيدة والبيرْ

آه يالْمِّيمَة!

دوّزْتْ البوطْ والغَيْسْ للرُّكْبة

الكاعة والدْراسْ

الخْيلْ والسُّربة

ذكر الله الغالي في مجمعْ الطُّلبة

والنْزاهة في الاعيادْ

والزّردة في القَيطُونْ

بالرْفيسة والحُلبة

آه يالْمِّيمَة!

على الفْياقْ بكري

ورْبطْ الْبقرَة

حطْ التْبنْ راني مخضتْ هاكْ اللْبْنْ

برْدَعْ الْبْهيمة للسُّوقْ

وشوفْ شكيقولْ البرّاحْ في البُوقْ

ولدْ تالف على مُّو

والدْموعْ فْعينيه شْلُوقْ

آه يالْمِّيمَة!

دوّزتْ مْعاكْ مرْضِي وشْقايا

ننعسْ ونفيقْ وانتِ باكْية حْدايا

توصّيني بالصْلا والمعقُولْ

ونكونْ اللّْوّْلْ في القْرايا

شحالْ فرّطتْ وغلطتْ

ودْعاكْ واقفْ مْعايا

آه يالْمِّيمَة!

انتْ شمسي المْضَوْية فْسْمايا

انتِ الروحْ وتاجْ العْنايَه

انتِ وجهي وانتِ المْرايا

وصْلاتي دايْمة معشوقة

على مول الخاتم والرّاية

بالصلاةْ عْليهْ ما يخيبْ رْجَايَا

صْلاتي عْليهْ فْراشي وغْطايا

تاريخ النشر : الجمعة 24 مارس/آذار 2017