قضايا وأحداث

"#الجنة تحت أقدام الأمهات"

../imagesDB/6438_large.png

"#الجنة تحت أقدام الأمهات

" "#غطيني _ برضاك_ الميمة"

حملة مجتمعية نروم من خلالها المشاركة في إعادة الاعتبار لهذه العلاقة المقدسة إحسانا ووفاء بالجميل، وأداء لواجب الشكر لمن جعل الله تعالى الجنة تحت أقدامها.

هي أمي أنشودة الزمان، نبع الحنان، حضن الأمان، أمي فيض الإحساس، أمي أغلى الناس، أمي شمس الأصيل، أمي النسيم العليل، أمي قمري المنير...

تعداد مكارم الأم وجميل خلالها من الوفاء بحقها... لكنه وحده لا يكفي.

لا يكفي تلك التي رفعها الله تعالى إلى مقام القداسة وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بحسن صحابتها وأداء حقها في الصلة وحسن الصحبة والإحسان في المعاملة.

أصبحنا نقف على تجاوزات في العلاقة، وشح في المعاملة... كيف نعيد الاعتبار لهذه العلاقة السامية حتى نفهم أن ليس البر، تمام البر، في تقبيل يديها الكريمتين المكدودتين بشرف خدمة الأهل محبة وبذلا وإكراما، وتقبيل الرأس الحامل هموم الرعاية للذرية والعناية بها...

البر المبادرة الى طاعتها برا والمسارعة إلى تلبية طلباتها استجابة وبذل التأمل لها قبل إلحاف السؤال إكراما.

البر استفراغ الجهد في استجلاب تبسمها ورضاها وفرحها، البر ألا تشعرها بضياع سنين عمرها هباء فتكد من أجل أن تكون من عملها الصالح الذي تعتز به.

ومن البر أن تشاركنا في حملتنا المجتمعية" #الجنة تحت أقدام الأمهات" "#غطيني _ برضاك_ الميمة"

ننتظر إبداعاتك المتنوعة وكل أشكال الاعتزاز... بالميمة.

تاريخ النشر : الثلاثاء 21 مارس/آذار 2017